الأسهم الأوروبية تتجه للارتفاع في نهاية سبتمبر المتقلب

زاد المؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية 0.6 % بحلول الساعة 0718 بتوقيت جرينتش

357

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

سجلت مؤشرات الأسهم الأوروبية ارتفاعا في جلسة تداولات الخميس الخميس الصباحية، لتواصل مكاسبها بعد عمليات بيع كثيفة شهدتها في وقت سابق من الأسبوع الجاري ،إذ وضع استمرار المخاوف بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وارتفاع التضخم الأسواق الرئيسية على مسار انخفاض شهري، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وزاد المؤشر “ستوكس 600” للأسهم الأوروبية 0.6 % بحلول الساعة 0718 بتوقيت جرينتش، بقيادة القطاعات الدفاعية مثل العقارات والرعاية الصحية والأغذية والمشروبات، بينما انتعشت أسهم شركات التعدين من انخفاضات حادة غذتها مخاوف بشأن اقتصاد الصين.

والمؤشر القياسي في سبيله لإنهاء سبتمبر بخسائر 2.7 % بعد سلسلة مكاسب استمرت سبعة أشهر، إذ دفع ارتفاع في عوائد السندات الحكومية المستثمرين إلى القطاعات عالية النمو.

كما ارتفع سهم شركة “إتش اند إم” السويدية 1.9 % بعد ما أعلنت عن قفزة في الأرباح قبل الضرائب فاقت التوقعات مع عودة المتسوقين إلى المتاجر، بينما ربح سهم شركة دياجيو للمشروبات الكحولية 2% بعد أن توقعت الشركة تعزز أرباح التشغيل مع تفضيل المستهلكين العلامات التجارية الفاخرة.

وهوى سهم شركة “بوهو” البريطانية لبيع الأزياء عبر الإنترنت 10.3 % إذ حذرت من أن تضخم أسعار الشحن وارتفاع أجور موظفيها في مركز التوزيع سيؤثران على هوامش أرباح عام كامل.

منظمة التعاون الاقتصادي تخفض توقعات النمو العالمي

حذرت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي من تعاف “غير متساو” في الاقتصاد العالمي إذ خفضت توقعاتها للنمو في العالم والولايات المتحدة للعام 2021 فيما رفعتها بالنسبة لأوروبا.

كما تعافى الاقتصاد العالمي العام الجاري بفضل إجراءات التحفيز وإطلاق لقاحات كورونا واستئناف العديد من الأنشطة الاقتصادية، وفق ما أكدت المنظمة.

وقالت في توقعاتها الاقتصادية الموقتة: “يبقى التعافي غير متساو بدرجة كبيرة، مع نتائج متباينة بشدة في مختلف البلدان”.

وتجاوز إجمالي الناتج العالمي مستويات ما قبل الوباء بعد الركود الناجم عن كوفيد العام الماضي.

ويتوقع حاليا بأن يحقق الناتج العالمي نموا بنسبة 5.7% العام الجاري، بانخفاض من 0.1 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة في مايو، وفق ما أكدت المنظمة.

كما تعافى الاقتصاد العالمي العام الجاري بفضل إجراءات التحفيز وإطلاق لقاحات كورونا واستئناف العديد من الأنشطة الاقتصادية، وفق ما أكدت المنظمة.

وقالت في توقعاتها الاقتصادية الموقتة: “يبقى التعافي غير متساو بدرجة كبيرة، مع نتائج متباينة بشدة في مختلف البلدان”.

وتجاوز إجمالي الناتج العالمي مستويات ما قبل الوباء بعد الركود الناجم عن كوفيد العام الماضي.

ويتوقع حاليا بأن يحقق الناتج العالمي نموا بنسبة 5.7% العام الجاري، بانخفاض من 0.1 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة في مايو، وفق ما أكدت المنظمة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More