«إنفيرجن» تشرف على أعمال بحجم مبيعات 30 مليار جنيه

تعتزم شركة إنفيرجن لإدارة المشروعات ، التوسع خارجياً فى سوق أبوظبى خلال العام الحالى، حيث تمتلك الشركة هناك 3 من العملاء المهتمين بالاستثمار فى السوق المصرية، خاصة وأن الشركة لديها رصيد من الثقة مع عدد من الشركات الإماراتية العاملة فى…

390

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعتزم شركة إنفيرجن لإدارة المشروعات ، التوسع خارجياً فى سوق أبوظبى خلال العام الحالى، حيث تمتلك الشركة هناك 3 من العملاء المهتمين بالاستثمار فى السوق المصرية، خاصة وأن الشركة لديها رصيد من الثقة مع عدد من الشركات الإماراتية العاملة فى السوق المصرية.

وقال كامل إبراهيم مدير شركة إنفيرجن فى تصريحات خاصة لـ«المال، إن الشركة انتهت من إعداد دراسات لمشاريع لشركتى تطوير عقارى من السعودية لاختراق السوق المصرية قريباً، خاصة فى العاصمة الإدارية.

وأوضح أن مشروعات الشركة وصلت لـ 22 ، تتوزع فى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، ورأس سدر، بالإضافة إلى مشروع بالساحل الشمالى، وهو يعد من أكبر وأهم المشاريع بالشركة، لافتاً إلى التخطيط لتواجد الشركة بالبحر الأحمر قريباً.

وأكد أن الشركة حققت ضعف المستهدف، بالإضافة إلى إشرافها على أعمال تقدر بقيمة 30 مليار جنيه خلال العام الحالى.

وذكر أن من أهم شركات التطوير العقارى التى تتعامل معهم شركة «إنفيرجن» شركة إمتلاك العقارية، وشركة ساك للتطوير العقارى، والعتال العقارية، ومجموعة الشناوى جروب، وماستر جروب .

3 عملاء من الإمارات يرغبون الاستثمار فى مصر

وأشار إلى أن هناك عدد من المستثمرين بالخارج، خاصة من منطقة الخليج، لديهم الرغبة فى الدخول للسوق المصرى، فى ظل ما يشهده من طفرة عمرانية هائلة خلال السنوات الأخيرة، بجانب تحسن الاقتصاد وتحقيق معدلات نمو مرتفعة.

إبراهيم: مخاوف بعض المستثمرين تعرقل عملية الدخول للسوق المصرية

وأشار، الرئيس التنفيذى لشركة إنفيرجن لإدارة المشروعات، إلى وجود تخوفات لدى المستثمرين بالخارج من عمليات تغيير القوانين التى قد تتسبب فى شل حركة السوق، تعيق عملية الدخول للسوق المصرى، مما يتسبب فى تأخر بعض المستثمرين فى ضخ استثمارات داخل السوق المصرى.

ولفت إلى وجود طلب حقيقى على العقار بالسوق المصرية، حيث تتوافر قاعدة كبيرة من المستهلكين المحليين تتوجه لامتلاك العقارات، باعتباره من أكثر الأسواق آماناً.

أوضح إبراهيم أن السوق العقارية فى مصر مثل باقى الصناعات، بها الإيجابى والسلبى، فالإيجابى يتمثل فى زيادة الطلب بشكل مستمر على العقارات، بجانب تضاؤل الفجوة بين العرض الموجود والقدرة الشرائية بعد توسعها فى 2016، نتيجة لزيادة دخول الأفراد والقدرة الشرائية على دفع الأقساط بشكل أفضل من السنوات الماضية.

وحول السلبيات فى السوق المصرية، قال إنها تتمثل فى دخول أى مطور عقارى ممن لا تتمتع شركاتهم بالملاءة المالية الكبيرة، أو وجود خبرات سابقة جيدة، مما يسبب عدم استقرار بالسوق العقارى فى مصر، مشيراً إلى أن الحكومة كانت سباقة فى إتخاذ القرارت لتنظيم السوق.

وأكد،أن أسعار العقارات تشهد ارتفاعاً خلال الفترة القادمة بالسوق، لسببين، أحدهما ارتفاع تكاليف البناء وأسعار الخامات على مستوى العالم كله، والأخرى فى الافتتاح الرسمى للعاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى وجود طلب حقيقى فى ظل الزيادة المتسارعة للسكان، حيث لا تزال الزيادة فى معدلات الزواج هى المحرك الرئيسى للطلب على الوحدات السكنية، لافتاً إلى أن أفضل وقت للشراء هو الوقت الحالى.

توجيهات الرئيس بتنفيذ %30 بمثابة ردع لأهم سلبية بالقطاع

وعلق كامل إبرهيم على توجيهات الرئيس بتنفيذ %30 من حجم منشآت المشروع قبل الإعلان عنه قائلاً: إن القرار جاء لردع أكبر سلبية تتواجد بالسوق العقارية ،وهى ضعف الملاءة المالية لبعض شركات التطوير العقارى باستكمال المشروع بعد الإعلان عنه.

ووصف إبراهيم هذه الاستراتيجية بأنها”ضربة معلم” للقيادة السياسية، مشيراً إلى ضرورة وضع آلية تنفيذ للقرار مثل نظام الاسكرو، أو التمويل من البنوك لمساعدة المطورين أو الأفراد على السداد حتى لا تشل حركة السوق العقارى.

وحول أنواع الوحدات الأكثر طلباً خلال الفترة الحالية، أوضح إبراهيم أن الأسواق حالياً فى حالة من التشبع بالوحدات ذات الأغراض التجارية، حيث أصبح هناك زيادة معروض منها، لافتاً إلى أن ذلك يعتمد على طبيعة المنطقة واحتياجتها من الوحدات سواء كانت تجارية أو سكنية أو إدارية.

وقال أن العاصمة الإدارية الجديدة بها زيادة فى المعروض من الوحدات التجارية، رغم تزايد الطلب على الوحدات السكنية ونقص المعروض منه، وكذلك الأمر فى التجمع الخامس، به زيادة فى الطلب على الوحدات السكنية، وفى الفترة الأخيرة بدأ يتوازن السكنى مع الإدارى، فى حين توجد مدن لديها طلب على الوحدات التجارية أكثر من الوحدات السكنية مثل مدينة 6 أكتوبر.

ونشرت «مالي نيوز» سابقاً تصريحات محمد دياب، الرئيس التنفيذى لشركة إنفيرجن لإدارة المشروعات، قائلاً إن الشركة تم تأسيسها بشراكة مع المهندس كامل إبراهيم، ونمتلك سويا خبرة ممتدة لأكثر من 15 عاما فى مجال التطوير العقارى، خاصة الخبرة التى اكتسبناها خلال فترة العمل بشركة ماونتن فيو، مشيراً إلى أن الشركة تتضمن كفاءات لديها خبرات طويلة فى تنفيذ المشروعات الكبرى، خاصة التى شهدتها المدن الجديدة.

وأضاف أن الشركة نفذت مشروعات بأنشطة مختلفة منها، الإدارية والتجارية والسكنية والسياحية والخدمية، وهو ما كان له دور كبير فى اكتساب الشركة سمعة جيدة فى وقت قليل.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More